زبير بن بكار

550

جمهرة نسب قريش وأخبارها

1130 واسم أبي عثمان بن عبد الرحمن : عبد اللّه . وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، الذي يقول : أمتروكة شوطى وبرد ظلالها * وذو الغصن ملتجّ أغن خصيب / ( 195 ) معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره * إذا قال شيئا قلت أنت مصيب ومن ولد إبراهيم بن عبد الرحمن : 1131 صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . 1132 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن القاسم البكريّ ، عن محمد بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب قال : كنت مع أبي بشرف السيالة ، مكان متبدّى لأشراف الناس ، قال : فقال أبي عبد العزيز بن عبد اللّه يوما لجماعة من أصحابه : هل لكم بنا في يين نزور بها محمد بن عبد الرحمن « 1 » بن المغيرة ، يعني غريرا ، ونأخذ من أترجّه وما وافقنا من فواكهه ؟ قال : فخفّ القوم لذلك . ونهضوا حتى أتوا يين ، فألفوا غريرا قد نزل المدينة في بعض حاجته . فعمدوا لصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، فألفوه في ماله الباطن وقد تعالى النهار . قال : فإذا به قائما يصلّي . قال : فلما رآنا قضى الصلاة ، ثم انصرف فحيّا ورحّب ، وأمر بحطّ سروج الدواب وطرح العلف عليها ، ثم قام فعاد في صلاته . فلم يزل يصلّي حتّى حانت الظهر ، فانصرف من نافلته وأذّن لها ، ثم أقام الصلاة وتقدّم فصلّى لنا الظّهر . فلما انصرف عاد ، فلم يزل صافّا حتى حانت العصر ، فانصرف فأذّن لها ، ثم أقام الصلاة وتقدّم فصلّاها بنا ، ثم انحرف إلينا بوجهه ، فلم يزل يتحدّث معنا ، ويأمر في ماله وينهى حتى حان رواحه ، فدعا بدابته ودوابنا فركب وركبنا معه حتى جئنا منزلة بالبيّار ، فدعا بالحارّ

--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( أبا محمد عبد الرحمن ) وفوقها ( س ) .